عدوا السعادة الإنسانية هما الألم والملل.
عدوا السعادة الإنسانية هما الألم والملل.
من المؤلف نفسه وفي موضوعات قريبة.
ما يحرك الإنسان هو السعي إلى البقاء، لكنه حين يضمن بقاءه لا يعرف ماذا يفعل به.
لتقدير مدى سعادة إنسان، لا ينبغي أن تسأل عما يسره، بل عما يزعجه.