الكتب يا إخوتي، الكتب، لا الأجراس والجلاجل!
من المؤلف نفسه وفي موضوعات قريبة.
الرجل العاقل العادل يبدأ بنفسه أولًا: يفحصها ويتأملها، ويحاسبها ويدينها، ولا يغفر لها حيث تكون مخطئة.
العاقل يستحي أن يتدخل فيما لا يحسنه، أما الأحمق فيرى عارًا كبيرًا ألا يحشر أنفه في كل شيء.
المجتمع كله، وكل فرد على حدة أيضًا، إن لم يهتد بالعقل السليم والمشورة الحكيمة، فلا بد أن يتألم وأن ينتهي إلى الخراب.
نحن البشر كالطيور، نقع دائمًا في الشباك نفسها ولا نتعظ.
العقلاء يزدادون صلاحًا على الدوام، أما غير العقلاء فإما يبقون على حالهم، وإما، وهو الأرجح، يزدادون سوءًا إن لم يصلحوا.
لا حرفة أكثر عارًا من التبطل والقعود عن العمل والكسل.
كل الاقتباسات