إما أن أجد طريقًا أو أشق طريقًا.
إما أن أجد طريقًا أو أشق طريقًا.
من المؤلف نفسه وفي موضوعات قريبة.
لا شك في أن كل جيل يرى نفسه مدعوًا إلى إعادة صنع العالم. أما جيلي فيعلم أنه لن يعيد صنعه.
الأخطار المتخيلة هي الأعمق، والأعداء المتخيلون هم الأشد تعطشًا للدماء.