كانت البلاد كلها محشوة بالدروس الأخلاقية، ولم تكن هناك أخلاق.
كانت البلاد كلها محشوة بالدروس الأخلاقية، ولم تكن هناك أخلاق.
من المؤلف نفسه وفي موضوعات قريبة.
كان بوسع كل مرابٍ ووغد أن يشتري لنفسه، ببضعة قروش، لقب “الوطني العظيم للشعب”.
العاقل يستحي أن يتدخل فيما لا يحسنه، أما الأحمق فيرى عارًا كبيرًا ألا يحشر أنفه في كل شيء.