لا شيء، سوى معركة خاسرة، يبعث على الحزن بقدر نصف ما تبعثه معركة رابحة.
لا شيء، سوى معركة خاسرة، يبعث على الحزن بقدر نصف ما تبعثه معركة رابحة.
من المؤلف نفسه وفي موضوعات قريبة.
لا شك في أن كل جيل يرى نفسه مدعوًا إلى إعادة صنع العالم. أما جيلي فيعلم أنه لن يعيد صنعه.
ما دام الناس يعبدون القياصرة والنابليونات، فسينهض القياصرة والنابليونات في موعدهم ويجعلونهم تعساء.
الدعاية الحربية تنتهي في آخر الأمر إلى إحلال تجريدات شيطانية محل البشر.